تهريب الاخطبوط و وثائق مغشوشة لكي الله يا الداخلة

0

بحر الصحراء: متابعة

 

 

وتستمر مسرحية الضحك على الذقون بمدينة الداخلة، أبطالها مستفيدون من تهريب الأخطبوط وكافة أصناف الرخويات، قدموا خلال اليومين الماضيين عرضا مهما مضمونه أن جميع عمليات البيع تتم داخل أسواق السمك، وفق القانون،  وان الأمور على ما يرام، وكأن الناس تعيش في كوكب آخر.

الناس لا يعرفون بأن عمليات البيع تتم في الأكواخ و في الهواء الطلق في الشاطئ ” الكوشطة ” وفي مستودعات مجهولة العنوان داخل  وخارج مدينة الداخلة، يعلمون أنه لا حسيب ولا رقيب فيما يتعلق بنقل وتسويق الأسماك من وإلى مدينة الداخلة، بحيث كشفت الأيام الأخيرة عن حجم التهريب الذي يحدث بالجهة من خلال الشاحنات التي يتم توقيفها من طرف مصالح الدرك الملكي بالعديد من نقط المراقبة التابعة – طانطان أو العيون   

الكل يعرف أن الأسماك تخرج من الداخلة بوثائق مغشوشة ولا تحمل الأوزان والأنواع  للأسماك التي تنقلها الشاحنات.

الكل يعرف أن موظفي المكتب الوطني للصيد  والمندوبيات الفرعية لوزارة الصيد البحري غالبا ما يقفون موقف المتفرج أمام حجم المخالفات التي لا يستطيعون توقيفها، بسبب وجود خلل كبير يجعل الأسماك تزور سوق السمك وهي غير موجودة وتجعل الأطنان الوهمية من الوثائق دون منتوج تروج في السوق السوداء .

على من يضحك أصحاب المسرحية هل على البحارة الذين يعرفون كل كبيرة وصغيرة في الميدان ويعرفون ان الوسطاء وحدهم من يستفيدون من عملية تبييض المنثوج يوميا، بحيث لا تستفيد لا دولة ووحدات صناعية و لا تشغيل ولا هم يحزنون .

ربما يقصدون أسواق غير أسواق الداخلة ووضعا غير وضع الصيد البحري ومنثوجا غير السمك.

الكل يهيب بالإدارات المعنية بأن تتحرك وان لا توكل الأمر لمن استفاد و يستفيد من ضعف الإدارة وشراء عديمي الضمائر من موظفيها .

المصدر : الداخلة بريس
Leave A Reply

Your email address will not be published.